٣٤١٦٨ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثني كهمس قال: حدثني عبد اللَّه بن شقيق قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث 34168

الحديث رقم 34168 من كتاب «[٣٥] كتاب (الفضائل)» في المصنف، تحت باب: [١٦] ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب ﵁.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٤١٦٨ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثني كهمس قال…

٣٤١٦٨ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثني كهمس قال: حدثني عبد اللَّه بن شقيق قال: حدثني الأقرع -شك كهمس: لا أدري الأقرع المؤذن هو أو غيره- قال: أرسل عمر إلى الأسقف قال: فهو يسأله وأنا قائم عليهما أظلهما من الشمس فقال: هل تجدني في كتابكم؟ فقال: صفتكم وأعمالكم، قال: (فما) (١) تجدني؟ قال: أجدك قرنا من حديد، قال: فنقط عمر وجهه وقال: قرن حديد؟ قال: (أمين) (٢) شديد، فكأنه فرح بذلك، قال: فما تجد بعدي؟ قال: خليفة صدق يؤثر (أقربيه) (٣) قال: (فقال) (٤) عمر: يرحم اللَّه ابن عفان، قال: فما تجد بعده؟ قال: صدع حديد، قال: وفي يد عمر شيء يقلبه (٥) فنبذه (فقال) (٦): يا (دَفْرَاه) (٧) -مرتين أو (ثلاثًا) (٨) قال: فلا تقل ذلك يا أمير المؤمنين فإنه خليفة مسلم أو رجل صالح، ولكنه يستخلف والسيف مسلول و (الدم) (٩) مهراق، قال: ثم التفت إلي ثم قال: الصلاة (١٠).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٤١٦٨ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثني كهمس قال…

سأل التابعي عبدُ الله بن شقيق عائشةَ رضي الله عنها عن صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ليلًا ونهارًا ما عدا الفرائض، فأخبرته أنه كان عليه الصلاة والسلام يصلي في بيتها قبل صلاة الظهر أربع ركعات، لأن الراتبة قبل الظهر أربع ركعات، ثم يخرج إلى المسجد فيصلي بالناس الفريضة، ثم يدخل لبيتها ويصلي ركعتين بعد الظهر، وعدم ذكرها العصر؛ لكونها ليس لها راتبة، وكان يصلي بالناس صلاة المغرب في المسجد ثم يصلي ركعتين بعدهما في البيت، وفيه استحباب أداء سنة المغرب في البيت، وكان يصلي العشاء في المسجد، ثم يصلي ركعتين سنة العشاء في البيت، وفيه استحباب أداء سنة العشاء أيضًا في البيت.
وكان أحيانًا يصلي في الليل تسع ركعات، وفي جملة التسع ركعات يصلي صلاة الوتر، وهي التاسعة، وقد صح عنها أنه كان يصلي إحدى عشرة ركعة، وصح أيضًا أنه يصلي ثلاث عشرة، وكان صلى الله عليه وسلم يصلي أحيانًا الصلاة كلها من قيام، وأحيانًا كان يصليها كلها من القعود، وكذلك كان يصلي بعضها من قيام، وبعضها من قعود، فإذا قرأ وهو قائم كان ركوعه وسجوده وهو قائم، وإذا قرأ وهو قاعد كان ركوعه وسجوده وهو قاعد، وصح عنها أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي فيقرأ قاعدا حتى إذا بقي أربعون آية قام فقرأها وركع وسجد، وكان إذا طلع الفجر يصلي ركعتين خفيفتين وهما سنة الصبح.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان وقت وعدد الصلوات النوافل الراتبة.
  • جواز التنفل قاعدًا مع القدرة على القيام.
  • الانتقال في النافلة من الجلوس إلى القيام، أو من القيام إلى الجلوس جائز.
  • جواز صلاة الركعة الواحدة بعضها قائمً، وبعضها من قاعدًا.
  • كون السنة قبل الظهر أربع ركعات، والأفضل الفصل بينهن بسلام.
  • استحباب أداء الرواتب في البيوت، وهو الأفضل.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 24 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 25.5 / 29.5
الإضاءة 18%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56