٣٤٦٦٤ - حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال: ثنا يحيى بن زكريا عن سعد بن طارق قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث 34664

الحديث رقم 34664 من كتاب «[٣٥] كتاب (الفضائل)» في المصنف، تحت باب: [٦٤] ما جاء في قيس.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٤٦٦٤ - حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال: ثنا…

٣٤٦٦٤ - حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال: ثنا يحيى بن زكريا عن سعد بن طارق قال: حدثني سالم بن أبي الجعد أن أبا الدرداء كان يحلف باللَّه لا تبقى قبيلة إلا ضارعت النصرانية غير قيس، يا معشر المسلمين فأحبوا قيسًا، يا معشر المسلمين فأحبوا قيسًا (١).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٤٦٦٤ - حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال: ثنا…

يبين الحديث الشريف أن القنوت في صلاة الفجر إن لم يكن بسبب نازلة معينة فهو بدعة محدثة.
قال شيخ الإسلام: لا يقنت في غير الوتر، الاَّ أن تنزل بالمسلمين نازلة، فيقنت كل مصلٍّ في جميع الصلوات، لكنه في الفجر والمغرب آكد بما يناسب تلك النازلة، ومن تدبر السنة، علم علمًا قطعيًّا أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لم يقنت دائمًا في شيء من الصلوات.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحديث فيه دليل على أن الاستمرار في القنوت في صلاة الفجر محدث وليس بمشروع، وإنما يفعل ذلك عند الحاجة في بعض الأحيان؛ لأن أباه قد صلّى خلف النبي -صلّى الله عليه وسلّم- وهو ابن عشر سنين، وصلّى وراء الخلفاء الراشدين -رضي الله عنهم- ولم يسمع أحداً منهم يقنت في الفجر بغير سبب، ولو كان سنة راتبة لكانت الهمم والدواعي متوفرة على نقله، ولم يتركه الصحابة -رضي الله عنهم-، ولا سيما الخلفاء الراشدون الذين يؤمون الناس، فمثل ذلك لا يخفى.
  • استحباب القنوت في الفرائض إذا نزل بالمسلمين نازلة.
  • المتتبع للسنة يجد أن أكثر الأحاديث تدل على أنه صلّى الله عليه وسلّم كان يقنت عند الحاجة، والنازلة في صلاة الفجر.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 27 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 27.9 / 29.5
الإضاءة 3%
الهلال الجديد بعد 2 يوم
الحمد لله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56