٧٣٥٨ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد اللَّه ابن عبد…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث 7358

الحديث رقم 7358 من كتاب «[٨] [كتاب صلاة التطوع والإمامة]» في المصنف، تحت باب: [١٦٥] في فعل النبي ﷺ.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٧٣٥٨ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى بن…

٧٣٥٨ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد اللَّه ابن عبد اللَّه بن عتبة قال: دخلت على عائشة فقلت لها ألا (تحدثيني) (١) عن مرض رسول اللَّه ﷺ قالت: بلى ثقل رسول اللَّه ﷺ فقال: "أصلى الناس؟ " (فقلت) (٢):

⦗٣٥⦘

لا، هم ينتظرونك يا رسول اللَّه (فقال): "ضعوا لي ماء في المخضب"، قالت: ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: "أصلى الناس؟ " فقلنا (لا) (٣) هم ينتظرونك [(فقال) (٤): "ضعوا لي ماء في المخضب"، قالت: ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: "أصلى الناس؟ " فقلنا: هم ينتظرونك] (٥) يا رسول اللَّه والناس (عكوف) (٦) في المسجد ينتظرون رسول اللَّه ﷺ (لصلاة) (٧) العشاء الآخرة، قالت: فأرسل رسول اللَّه ﷺ إلى أبي بكر أن صل بالناس (فأتاه الرسول فقال: إن رسول اللَّه ﷺ يأمرك أن تصلي بالناس) (٨) فقال أبو بكر وكان رجلًا رقيقًا: يا عمر صل بالناس، فقال له عمر: أنت أحق بذلك، فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام قالت: ثم إن رسول اللَّه ﷺ وجد (من) (٩) نفسه خفة فخرج بين رجلين لصلاة الظهر، وأبو بكر يصلي بالناس، قالت: فلما رآه أبو بكر ذهب ليتاخر فأومأ إليه النبي ﷺ أن لا (يتأخر) (١٠) وقال لهما: "أجلساني إلى جنبه"، فأجلساه إلى جنب أبي بكر فجعل أبو بكر يصلي (وهو) (١١) (قائم) (١٢) بصلاة النبي ﷺ والناس (يصلون) (١٣) بصلاة أبي بكر والنبي ﷺ قاعد، قال عبيد اللَّه: فدخلت

⦗٣٦⦘

على عبد اللَّه بن عباس فقلت: ألا أعرض عليك ما حدثتني (به) (١٤) عائشة (من) (١٥) مرض رسول اللَّه ﷺ فقال: هات (فعرضت) (١٦) عليه حديثها فما أنكر منه شيئا (١٧).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٧٣٥٨ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى بن…

يبين الحديث الشريف بعض ما حدث في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سبق وفاته، ومن ذلك أنه اشتد عليه المرض فسأل من عنده: أصلى الناس؟ فقيل : لا، فدعا بإناء واغتسل فيه لكنه أغمي عليه، فلما أفاق أعاد السؤال، وأعاد الاغتسال لكنه أغمي عليه أيضاً، وتكرر ذلك ثلاثاً، ثم أمر أن يصلي أبو بكر بالناس، فلما جاءه الرسول أمر أبو بكر عمر أن يصلي فلم يصل بهم بل قدم أبا بكر؛ لأنه أحق بذلك منه، ووجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه نشاطا وخفة فخرج بين العباس وعلي رضي الله عنهما وأبو بكر يصلي بالناس صلاة الظهر فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتأخر لكن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يثبت مكانه وجلس بجنبه وأصبح أبو بكر يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بصلاة أبي بكر رضي الله عنه .

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز إمامة العاجز عن القيام بالقادرين عليه، وهذا خاص بالإمام الراتب؛ قصرًا للحديث على أضيق مدلولاته.
  • جواز تبليغ المبلِّغ عن الإمام في الصلاة، إذا كان هناك حاجة من سعة في المكان وكثرة المصلين، ففي رواية مسلم: "أنَّ أبا بكر كان يُسْمِعُهم التكبير".
  • أنَّ المأموم يكون عن يمين الإمام؛ حيث جلس النبي -صلى الله عليه وسلم- عن يسار أبي بكر، -رضي الله عنه-.
  • جواز نية الإمامة في الصلاة ولو في أثنائها، كما يجوز أن ينتقل الإمام مأمومًا أثناء الصلاة، كفعل أبي بكر.
  • جواز كون المبلِّغ عن الإمام عن يمينه، لا في الصف، إذا كان فيه مصلحة، ليراه الناس، أو لأنه أبلغ لصوته، أو لفوائد أخرى، والله تعالى أعلم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 26 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 27.3 / 29.5
الإضاءة 6%
الهلال الجديد بعد 2 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56