٤٧٣٥ - حدثنا زيد بن حباب عن يحيى بن الوليد بن (المسير) (١) الطائي قال: أخبرني…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث 4735

الحديث رقم 4735 من كتاب «[٥] (سجود السهو والعمل في الصلاة)» في المصنف، تحت باب: [٤٠] التخفيف في الصلاة من كان يخففها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٤٧٣٥ - حدثنا زيد بن حباب عن يحيى بن الوليد…

٤٧٣٥ - حدثنا زيد بن حباب عن يحيى بن الوليد بن (المسير) (١) الطائي قال: أخبرني محل الطائي (٢) عن عدي بن حاتم قال: إن من أمنا فليتم الركوع والسجود فإن فينا الضعيف والكبير والمريض والعابر سبيل وذا الحاجة، هكذا (كنا) (٣) نصلي مع رسول اللَّه ﷺ (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٤٧٣٥ - حدثنا زيد بن حباب عن يحيى بن الوليد…

يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأنَّ كلَّ مؤمن سيقف بين يدي الله يوم القيامة لوحدِه، وأنّ الله تعالى سيُكلّمه بدون واسطة وليس بينهما مترجم يترجم الكلام، فينظر جهة اليمين والشمال من شدة الفزع، ولعله أن يجد طريقًا يذهب فيها ليحصل له النجاة من النار التي هي أمامه.
فإذا نظر في الجانب الذي على يمينه فلا يرى إلا ما قدَّمَ من العمل الصالح،
وإذا نظر عن شماله فلا يرى إلا ما قدَّم من العمل السيء،
وإذا نظر أمامه فلا يرى إلا النار، ولا يمكنه أن يَحيدَ عنها إذ لا بدّ له من المرور على الصراط.
ثم قال صلى الله عليه وسلم: اجعلوا بينكم وبين النار وقاية من الصدقة وعمل البر، ولو بشيء يسير كنصف تمرة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحث على الصدقات وإن قَلَّتْ والتَّخَلُّق بالخصال الحميدة، والمعاملة باللطف ولين الكلام.
  • قرب الله تعالى من عبده يوم القيامة، إذ ليس بينهما حجاب ولا واسطة ولا ترجمان، فليَحذَر المؤمن من مخالفة أمر ربه.
  • ينبغي على المرء أن لا يحتقر ما يتصدق به، ولو كان يسيرًا، فإنه وقاية من النار.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 25 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 26.4 / 29.5
الإضاءة 11%
الهلال الجديد بعد 3 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56