٣٤٥٦٨ - حدثنا أبو أسامة عن عوف عن زياد بن مخراق عن أبي كنانة عن أبي موسى قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث 34568

الحديث رقم 34568 من كتاب «[٣٥] كتاب (الفضائل)» في المصنف، تحت باب: [٥٤] ما ذكر في فضل قريش.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٤٥٦٨ - حدثنا أبو أسامة عن عوف عن زياد بن…

٣٤٥٦٨ - حدثنا أبو أسامة عن عوف عن زياد بن مخراق عن أبي كنانة عن أبي موسى قال: قام (١) رسول اللَّه ﷺ على باب (٢) فيه نفر من قريش فقال: "إن هذا الأمر في قريش" (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٤٥٦٨ - حدثنا أبو أسامة عن عوف عن زياد بن…

قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبًا في أصحابه بخمس جملٍ تامة، وهي:

الأولى: بأن الله عز وجل لا ينام.

الثانية: يستحيل في حقه النوم؛ لكمال قيوميته وحياته.

الثالثة: أنه تعالى يخفض الميزان ويرفعه بما يوزن من أعمال العباد المرتفعة الصاعده إليه، ويوزن من أرزاقهم النازلة إلى الأرض، فالرزق الذي هو قسط ونصيب كل مخلوق يخفضه سبحانه فيقتره، ويرفعه فيوسعه.

الرابعة: يُرفع إليه ما عمل العباد بالليل قبل النهار الذي بعده، وعملهم بالنهار قبل عمل الليل الذي بعده؛ فالملائكة الحفظة يصعدون بأعمال الليل بعد انقضائه في أول النهار، ويصعدون بأعمال النهار بعد انقضائه في أول الليل.

الخامسة: حجابه سبحانه المانع من رؤيته النور أو النار، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه؛ فسبحات وجهه نوره وجلاله وبهاؤه.

والتقدير: لو أزال وكشف المانع من رؤيته وهو الحجاب، وتجلى لخلقه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه؛ وهي جميع المخلوقات؛ لأن بصره سبحانه وتعالى محيط بجميع الكائنات.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان استحالة النوم على الله سبحانه وتعالى؛ لكونه من النقائص وهو منزه عنها.
  • الله تعالى يُعزُّ من يشاء ويذل من يشاء، ويهدي من يشاء ويضل من يشاء من عباده.
  • الأعمال ترفع إلى الله كل يوم وكل ليلة، وفي ذلك حث للعباد أن يراقبوا الله عز وجل في ليلهم ونهارهم.
  • الحديث يدل على عدل الله سبحانه وحسن تدبيره لأمور خلقه، ولا شك أن هذا من صفات كماله جل وعلا.
  • إثبات الحجاب له سبحانه وتعالى، وهو النور الحائل بينه وبين خلقه، ولولاه لاحترقوا.
  • قال الآجُرِّي: إنَّ أهل الحق يَصِفُون الله عز وجل بما وصف به نفسه عز وجل، وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، وبما وصفه به الصحابة رضي الله عنهم، وهذا مذهب العلماء ممن اتبع ولم يبتدع. انتهى. فأهل السنة يُثْبِتُون لله ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، ويَنْفُون عن الله ما نفاه عن نفسه، ويَسْكُتُون عما لم يرد به نفي ولا إثبات، قال الله تعالى: {لَيْسَ ‌كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.
  • النور الذي هو وصفه سبحانه وتعالى غير النور الذي احتجب به، النور الذي احتجب به نور مخلوق، فنور الله تعالى نور يليق به وبذاته، ليس كمثله شيء، والذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم ما هو إلا الحجاب الذي يكون بين الله وبين عباده.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 25 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 26.4 / 29.5
الإضاءة 10%
الهلال الجديد بعد 3 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56