٣٣٨٧١ - حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي عن جابر قال: توفي أو استشهد عبد اللَّه بن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث 33871

الحديث رقم 33871 من كتاب «[٣٥] كتاب (الفضائل)» في المصنف، تحت باب: [١] باب ما أعطى الله تعالى محمدا ﷺ.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٣٨٧١ - حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي عن…

٣٣٨٧١ - حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي عن جابر قال: توفي أو استشهد عبد اللَّه بن عمرو بن حرام، فاستعنت برسول اللَّه ﷺ على غرمائه أن يضعوا من (دينهم) (١) شيئًا فأبوا، فقال لي رسول اللَّه ﷺ: "اذهب فصنف تمرك أصنافا ثم أعلمني"، قال: ففعلت (فجعلت) (٢) العجوة على حدة وصنفته أصنافًا، ثم أعلمت رسول اللَّه ﷺ قال: فجاء فقعد على أعلاه أو في وسطه ثم قال: "كِلْ للقوم"، فكلت لهم حتى وفيتهم و (بقي) (٣) تمري كأنه لم ينقص منه شيء (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٣٨٧١ - حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي عن…

يُبَيِّنُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم كبائر الذنوب، وهي التي تُوُعِّدَ فاعلُها بوعيد شديد في الدنيا أو الآخرة.

فأوَّلُها "الإِشرَاكُ بِالله": وهو صَرْفُ أيِّ نوع من أنواع العبادة لغير الله، وتسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته.

وثانيها "عُقُوقُ الوَالِدَينِ": وهو كلُّ ما يوجب الأذى للأبوين قولًا كان أو فعلًا، وترك الإحسان إليهما.

وثالثها "قَتْل النَّفْس": بغير حق، كالقتل ظلمًا وعدوانًا.

ورابعها "اليَمِين الغَمُوسُ": وهي الحلف كاذبًا على علم منه بكذبه، سميت بذلك؛ لأنَّها تَغْمِسُ صاحبَها في الإِثم أو في النار.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • اليمين الغموس لا كفارة لها؛ لشدة خطرها وجرمها، وإنما فيها التوبة.
  • الاقتصار على ذكر هذه الكبائر الأربع في الحديث لعظيم إثمها، وليس لحصرها.
  • الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر، والكبيرة هي: كلُّ ذنب فيه عقوبة دنيوية، كالحدود واللعن، أو وعيد أُخروي، كالوعيد بدخول النار، وأن الكبائر دركات بعضها أغلظ من بعض في التحريم، وصغائر الذنوب هي ما سوى الكبائر.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 27 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 28.3 / 29.5
الإضاءة 2%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56