«كَانَ بِلَالٌ يَشْفَعُ الْأَذَانَ، وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ»

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث 2127

الحديث رقم 2127 من كتاب «كتاب الأذان والإقامة» في المصنف، تحت باب: من كان يقول الأذان مثنى والإقامة مرة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «كان بلال يشفع الأذان، ويوتر الإقامة»

«كَانَ بِلَالٌ يَشْفَعُ الْأَذَانَ، وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ»

سند حديث: ٢١٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ…

٢١٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «كان بلال يشفع الأذان، ويوتر الإقامة»

أمر النبي صلى الله عليه وسلم مؤذنه بلالا رضي الله عنه أن يشفع الآذان لأنه لإعلام الغائبين، فيأتي بألفاظه مثنى، وهذا عدا (التكبير) في أوله، فقد ثبت تربيعه و(كلمة التوحيد) في آخره، فقد ثبت إفرادها،كما أمر بلالا أيضا أن يوتر الإقامة، لأنها لتنبيه الحاضرين، وذلك بأن يأتي بجملها مرة مرة، وهذا عدا (التكبير)، و"قد قامت الصلاة" فقد ثبت تثنيتهما فيها.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الأذان والإقامة فرض كفاية، لدلالة الأمر الصادر من النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فإنَّ الصيغة تقتضي رفع الحديث.
  • استحباب شفع الأذان وإيتار الإقامة من غير وجوب لوجود أدلة أخرى على غير هذه الصيغة.
  • شدَّة الاهتمام بالأذان على الإقامة؛ لكونه نداء للبعيد.
  • المراد بشفع الأذان ماعدا التكبيرات الأربع في أوله، وكلمة التوحيد في آخره، لوجود أدلة أخرى.
  • المراد بوتر الإقامة ماعدا التكبيرتين في أولها و [قد قامت الصلاة]، فإنهما مشفوعتان لتخصيصهما بأدلة أخر.
  • حكمة شفع الأذان؛ ليتحقق سماع البعيدين الغائبين.
  • الحكمة من إِيتَار الإقامة؛ لأنها للحاضرين في الأصل، ولغيرهم بالتبعية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 28 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 28.6 / 29.5
الإضاءة 1%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56