«سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث 7546

الحديث رقم 7546 من كتاب «كتاب التوحيد» في صحيح البخاري، تحت باب: باب قول النبي الماهر بالقرآن مع الكرام البررة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «سمعت النبي ﷺ يقرأ في العشاء: ﴿والتين…

«سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا أَوْ قِرَاءَةً مِنْهُ.»

سند حديث: ٧٥٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا…

٧٥٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أُرَاهُ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «سمعت النبي ﷺ يقرأ في العشاء: ﴿والتين…

قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بسورة التين والزيتون في الركعة الأولى في صلاة العِشاء؛ لأنه كان في سفر، والسفر يراعى فيه التخفيف والتسهيل؛ لمشقته وعنائه، ومع كون النبي صلى الله عليه وسلم مسافرًا، فإنه لم يترك ما يبعث على الخشوع وإحضار القلب عند سماع القرآن، وهو تحسين الصوت في قراءة الصلاة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز قراءة قصار المُفَصَّل في صلاة العشاء.
  • أن الأحسن تخفيف الصلاة في السفر، ومراعاة حال المسافرين، ولو كان عند الإمام رغبة في التطويل.
  • استحباب تحسين الصوت في القراءة، ومن ذلك القراءة في الصلاة؛ لأنه يبعث على الخشوع والحضور.
  • الجهر في صلاة العشاء.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

شرح حديث: «سمعت النبي ﷺ يقرأ في العشاء: ﴿والتين…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٧٥٤٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفضل بن دُكَينٍ قال: (حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ) بكسر الميم وسكون السِّين وفتح العين المهملتين، ابن كدام الكوفيُّ (عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ) الأنصاريِّ (أُرَاهُ) بضمِّ الهمزة، أظنُّه (عَنِ البَرَاءِ) ولأبي ذرٍّ والأَصيليِّ: «قال: سمعت البراء» أي: ابن عازبٍ ﵁ (قَالَ) ولأبي ذرٍّ والأَصيليِّ وأبي الوقت: «يقول» (سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي) صلاة (العِشَاءِ ﴿وَالتِّينِ﴾) ولأبي ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنيِّ: «بالتِّين» (﴿وَالزَّيْتُونِ﴾ [التين: ١] فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا أَوْ قِرَاءَةً مِنْهُ) وغرض المؤلِّف من إيراده هنا بيان اختلاف الأصوات بالقراءة من جهة النَّغم، والله أعلم.

٧٥٤٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ) الأنماطيُّ البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ) بضمِّ الهاء وفتح المعجمة، ابن بُشيرٍ (١) مصغَّرًا أيضًا، الواسطيُّ السُّلَمِيُّ (عَنْ أَبِي بِشْرٍ) بكسر الموحَّدة وسكون المعجمة جعفر بن أبي وحشيَّة (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ) الوالبيِّ مولاهم (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄) أنَّه (قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مُتَوَارِيًا بِمَكَّةَ) من المشركين في أوَّل بعثته، وفي «باب ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ﴾ [الملك: ١٣]» [خ¦٧٥٢٥] (٢) «مُخْتَفٍ بمكَّة» (وَكَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ) بالقراءة في الصَّلاة (فَإِذَا سَمِعَ المُشْرِكُونَ) قراءته (سَبُّوا القُرْآنَ وَمَنْ جَاءَ بِهِ، فَقَالَ اللهُ ﷿ لِنَبِيِّهِ ﷺ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾) أي: بقراءة صلاتك (﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]) زاد في «باب قوله: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ﴾ [الملك: ١٣]» [خ¦٧٥٢٥]: «عن أصحابك فلا تُسْمِعهم ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً﴾».

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٧٥٤٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفضل بن دُكَينٍ قال: (حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ) بكسر الميم وسكون السِّين وفتح العين المهملتين، ابن كدام الكوفيُّ (عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ) الأنصاريِّ (أُرَاهُ) بضمِّ الهمزة، أظنُّه (عَنِ البَرَاءِ) ولأبي ذرٍّ والأَصيليِّ: «قال: سمعت البراء» أي: ابن عازبٍ ﵁ (قَالَ) ولأبي ذرٍّ والأَصيليِّ وأبي الوقت: «يقول» (سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي) صلاة (العِشَاءِ ﴿وَالتِّينِ﴾) ولأبي ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنيِّ: «بالتِّين» (﴿وَالزَّيْتُونِ﴾ [التين: ١] فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا أَوْ قِرَاءَةً مِنْهُ) وغرض المؤلِّف من إيراده هنا بيان اختلاف الأصوات بالقراءة من جهة النَّغم، والله أعلم.

٧٥٤٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ) الأنماطيُّ البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ) بضمِّ الهاء وفتح المعجمة، ابن بُشيرٍ (١) مصغَّرًا أيضًا، الواسطيُّ السُّلَمِيُّ (عَنْ أَبِي بِشْرٍ) بكسر الموحَّدة وسكون المعجمة جعفر بن أبي وحشيَّة (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ) الوالبيِّ مولاهم (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄) أنَّه (قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مُتَوَارِيًا بِمَكَّةَ) من المشركين في أوَّل بعثته، وفي «باب ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ﴾ [الملك: ١٣]» [خ¦٧٥٢٥] (٢) «مُخْتَفٍ بمكَّة» (وَكَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ) بالقراءة في الصَّلاة (فَإِذَا سَمِعَ المُشْرِكُونَ) قراءته (سَبُّوا القُرْآنَ وَمَنْ جَاءَ بِهِ، فَقَالَ اللهُ ﷿ لِنَبِيِّهِ ﷺ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾) أي: بقراءة صلاتك (﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]) زاد في «باب قوله: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ﴾ [الملك: ١٣]» [خ¦٧٥٢٥]: «عن أصحابك فلا تُسْمِعهم ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً﴾».

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 23 جمادى الأولى
التربيع الأخير اليوم 23.8 / 29.5
الإضاءة 33%
الهلال الجديد بعد 6 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56