«أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ…

الإسلام > حديث > سنن النسائي > حديث 5386

الحديث رقم 5386 من كتاب «[٤٩] كتاب آداب القضاة» في سنن النسائي، تحت باب: (٦) استعمال الشعراء.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «أنه قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله…

«أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ. وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: بَلْ أَمِّرِ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ. فَتَمَارَيَا حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، فَنَزَلَتْ فِي ذَلِكَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ} حَتَّى انْقَضَتِ الْآيَةُ {وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ}».

(٧) إِذَا حَكَّمُوا رَجُلًا فَقَضَى بَيْنَهُمْ

سند حديث: ٥٣٨٦ - أَخْبَرَنَا ‌الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ…

٥٣٨٦ - أَخْبَرَنَا ‌الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌حَجَّاجٌ ، عَنِ ‌ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «أنه قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله…

تنازع الخَيَّران أبو بكر وعمر أمام النبي صلى الله عليه وسلم وارتفعت أصواتهما، وكان ذلك عندما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رَكْبُ بني تميم، فأشار أحد الخيرين وهو عمر رضي الله تعالى عنه، بتأمير الأقرع بن حابس أحد بني مجاشع، بينما أشار أبو بكر بغير الأقرع، وهو القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي، من بطنٍ آخر من تميم، وكانا يطلبان الإمارة، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا أن تخالفني، وقال عمر: ما أردت أن أخالفك، فلما تنازع أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما، في ذلك وارتفعت أصواتهما عند النبي نزلت {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم} الآية، قال عبد الله بن الزبير: فلم يُسمِع عمر النبي صلى الله عليه وسلم حديثه بعد نزول هذه الآية حتى يستفهم النبي منه أي يطلب الفهم، ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر، أي أن عبد الله بن الزبير لم يذكر أن أبا بكر أيضًا كان لا يسمع النبي عليه الصلاة والسلام حتى يستفهم منه، ولم يكن أبو بكر أبا مباشرًا لعبد الله بن الزبير، وإنما كان جده للأم، وأَطلق عليه الأبوة، وفُهِم منه أن الجد للأم يسمى أبا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان سبب نزول الآية.
  • أهمية الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • النهي عن رفع الأصوات على صوت النبي صلى الله عليه وسلم في حال حياته.
  • عدم الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم سبب من أسباب بطلان الأعمال.
  • جواز تسمية الجد لأم أبًا.
  • فضل عمر رضي الله عنه وامتثاله لأمر الله.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 21 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 22.1 / 29.5
الإضاءة 51%
الهلال الجديد بعد 7 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56