«كُنَّا نَذْكُرُ بَعْضَ الْأَمْرِ وَأَنَا حَدِيثُ عَهْدٍ…

الإسلام > حديث > سنن النسائي > حديث 3776

الحديث رقم 3776 من كتاب «[٣٥] كتاب: الأيمان والنذور» في سنن النسائي، تحت باب: (١٢) الحلف باللات والعزى.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «كنا نذكر بعض الأمر وأنا حديث عهد…

«كُنَّا نَذْكُرُ بَعْضَ الْأَمْرِ وَأَنَا حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ،

⦗٨⦘

فَحَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ لِي أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِئْسَ مَا قُلْتَ، ائْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبِرْهُ، فَإِنَّا لَا نَرَاكَ إِلَّا قَدْ كَفَرْتَ. فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَلَا تَعُدْ لَهُ».

سند حديث: ٣٧٧٦ - أَخْبَرَنَا ‌أَبُو دَاوُدَ قَالَ…

٣٧٧٦ - أَخْبَرَنَا ‌أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ ‌مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ ‌أَبِيهِ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «كنا نذكر بعض الأمر وأنا حديث عهد…

سَأَلَ رجلٌ من سُكّانِ الباديةِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أنْ يُعلِّمه ذكرًا يقوله،
فقال له عليه الصلاة والسلام: قل:
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له" بدأ بشهادة التوحيد، ومعناها لا معبود بحق إلا الله،
"الله أكبر كبيرًا"
أي: الله أكبر من كلِّ شيءٍ وأعظم،
"والحمد لله كثيرًا"
أي: حمدًا لله كثيرًا، على صفاته وأفعاله ونعمه التي لا تحصى،
"سبحان الله رب العالمين"
أي: تَنَزَّهَ وتَقَدَّسَ عن النقص،
"لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم"
أي: لا تَحَوُّلٌ من حَالٍ إلى حالٍ إلا بالله وإعانتِه وتوفيقِه،
فقال الرجل: هؤلاء الكلمات لربي لِذِكْرِهِ وتعظيمِه، فما لي من الدعاء لنفسي؟
فقال له عليه الصلاة والسلام: قل:
"اللهم اغفر لي"
بمحو السيئات وسترها،
"وارحمني"
بإيصال المنافع والمصالح الدينية والدنيوية لي،
"واهدني"
لأحسن الأحوال وإلى الصراط المستقيم،
"وارزقني"
المال الحلال والصحة وكل خير وعافية.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحث على ذكر الله بالتهليل والتكبير والتحميد والتسبيح.
  • استحباب ذكر الله والثناء عليه قبل الدعاء.
  • استحباب دعاء الإنسان بأطيب الدعاء، وبما هو مأثور مما فيه جوامع خير الدنيا والآخرة، وله أن يدعو بما يشاء.
  • ينبغي للعبد الحرص على تَعَلُّم ما ينفعه في الدنيا والآخرة.
  • الحث على طلب المغفرة والرحمة والرزق، فهي جِمَاع الخير.
  • شفقته صلى الله عليه وسلم على تعليمِ أمتِهِ ما ينفعهم.
  • ذُكِرَت الرحمة بعد المغفرة ليتكامل التطهير، فالمغفرة ستر الذنوب ومحوها والزحزحة عن النار، والرحمة إيصال الخيرات ودخول الجنة، وهذا هو الفوز العظيم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 22 جمادى الأولى
التربيع الأخير اليوم 23.5 / 29.5
الإضاءة 35%
الهلال الجديد بعد 6 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56