«بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا، خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرَادٍ مِنْ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث 7493

الحديث رقم 7493 من كتاب «كتاب التوحيد» في صحيح البخاري، تحت باب: باب قول الله تعالى يريدون أن يبدلوا كلام الله.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «بينما أيوب يغتسل عريانا، خر عليه رجل جراد…

«بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا، خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ، فَنَادَى رَبُّهُ: يَا أَيُّوبُ، أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ، وَلَكِنْ لَا غِنَى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ.»

سند حديث: ٧٤٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ…

٧٤٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «بينما أيوب يغتسل عريانا، خر عليه رجل جراد…

كان أيوب -عليه السلام- يغتسل عريانًا، فسقط عليه ذهب كثير على هيئة الجراد، فجعل أيوب -عليه السلام- يأخذه ويرميه في ثوبه، فناداه ربه عز وجل : ألم أكن أغنيتك عن هذا؟ فقال: بلى وعزتك، ولكني لم آخذه شرهًا وحرصًا على الدنيا، إنما لكونه بركةً منك.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز الحرص والاستكثار من الحلال في حق من وثق من نفسه بالشكر.
  • جواز الاغتسال عرياناً إذا كان وحده في خلوة، وإن تستر فالستر أولى، وهو مذهب الجمهور.
  • الحث على التماس ما يزداد الإنسان به بركةً وفضلًا.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

شرح حديث: «بينما أيوب يغتسل عريانا، خر عليه رجل جراد…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

فَرْحَتَانِ) يفرحهما: (فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ) حين انتهاء صومه في الدُّنيا (وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ) يوم القيامة (وَلَخُلُوفُ) بفتح اللَّام وضمِّ الخاء المعجمة: رائحة (فَمِ الصَّائِمِ) المتغيِّرة (١) لخلاء معدته من الطَّعام (أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ) أي: أذكى عند الله منه؛ إذ إنَّه تعالى لا يُوصَف بالشَّمِّ. نعم هو عالمٌ به كبقيَّة المدركات المحسوسات ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ﴾؟ [الملك: ١٤].

والحديث سبق في «الحجِّ» [خ¦١٩٠٤] بمباحثه وما فيه، ومطابقته لِمَا تُرجم به في قوله: «يقول الله».

٧٤٩٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المسنَديُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) بن همَّام بن نافعٍ الحافظ أبو بكرٍ الصَّنعانيُّ قال: (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) بفتح الميمين وسكون العين المهملة، ابن راشدٍ (عَنْ هَمَّامٍ) بفتح الهاء والميم المشدَّدة، ابن منبِّهٍ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) ﵁ (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ) أنَّه (قَالَ: بَيْنَمَا) بالميم (أَيُّوبُ) ﵇ (يَغْتَسِلُ) حال كونه (عُرْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرَادٍ) بكسر الرَّاء وسكون الجيم، جماعةٌ كثيرةٌ منه (مِنْ ذَهَبٍ) وسُمِّي جرادًا لأنَّه يجرد الأرض فيأكل ما عليها (فَجَعَلَ) أيُّوب (يَحْثِي) بفتح أوَّله وسكون الحاء المهملة بعدها مُثلَّثةٌ، يأخذ بيده ويرمي (فِي ثَوْبِهِ، فَنَادَاه) فقال له (رَبُّهُ) تعالى: (يَا أَيُّوبُ) كلَّمه كموسى أو بواسطة المَلَك: (أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ) بفتح الهمزة وبعد التَّحتيَّة السَّاكنة فوقيَّةٌ، ولأبي ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنيِّ: «أُغْنِكَ» بضمِّ الهمزة وبعد المعجمة السَّاكنة نونٌ مكسورةٌ فكافٌ (عَمَّا تَرَى) من جراد الذَّهب؟ (قَالَ: بَلَى، يَا رَبِّ) أغنيتني (وَلَكِنْ لَا غِنَى بِي (٢) عَنْ بَرَكَتِكَ) أي: عن خيرك، و «غنى» بكسر الغين المعجمة مقصورٌ من غير تنوينٍ، و «لا» نافيةٌ للجنس.

وسبق الحديث في «باب من اغتسل عريانًا» من «الطَّهارة» [خ¦٢٧٩].

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

فَرْحَتَانِ) يفرحهما: (فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ) حين انتهاء صومه في الدُّنيا (وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ) يوم القيامة (وَلَخُلُوفُ) بفتح اللَّام وضمِّ الخاء المعجمة: رائحة (فَمِ الصَّائِمِ) المتغيِّرة (١) لخلاء معدته من الطَّعام (أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ) أي: أذكى عند الله منه؛ إذ إنَّه تعالى لا يُوصَف بالشَّمِّ. نعم هو عالمٌ به كبقيَّة المدركات المحسوسات ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ﴾؟ [الملك: ١٤].

والحديث سبق في «الحجِّ» [خ¦١٩٠٤] بمباحثه وما فيه، ومطابقته لِمَا تُرجم به في قوله: «يقول الله».

٧٤٩٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المسنَديُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) بن همَّام بن نافعٍ الحافظ أبو بكرٍ الصَّنعانيُّ قال: (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) بفتح الميمين وسكون العين المهملة، ابن راشدٍ (عَنْ هَمَّامٍ) بفتح الهاء والميم المشدَّدة، ابن منبِّهٍ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) ﵁ (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ) أنَّه (قَالَ: بَيْنَمَا) بالميم (أَيُّوبُ) ﵇ (يَغْتَسِلُ) حال كونه (عُرْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرَادٍ) بكسر الرَّاء وسكون الجيم، جماعةٌ كثيرةٌ منه (مِنْ ذَهَبٍ) وسُمِّي جرادًا لأنَّه يجرد الأرض فيأكل ما عليها (فَجَعَلَ) أيُّوب (يَحْثِي) بفتح أوَّله وسكون الحاء المهملة بعدها مُثلَّثةٌ، يأخذ بيده ويرمي (فِي ثَوْبِهِ، فَنَادَاه) فقال له (رَبُّهُ) تعالى: (يَا أَيُّوبُ) كلَّمه كموسى أو بواسطة المَلَك: (أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ) بفتح الهمزة وبعد التَّحتيَّة السَّاكنة فوقيَّةٌ، ولأبي ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنيِّ: «أُغْنِكَ» بضمِّ الهمزة وبعد المعجمة السَّاكنة نونٌ مكسورةٌ فكافٌ (عَمَّا تَرَى) من جراد الذَّهب؟ (قَالَ: بَلَى، يَا رَبِّ) أغنيتني (وَلَكِنْ لَا غِنَى بِي (٢) عَنْ بَرَكَتِكَ) أي: عن خيرك، و «غنى» بكسر الغين المعجمة مقصورٌ من غير تنوينٍ، و «لا» نافيةٌ للجنس.

وسبق الحديث في «باب من اغتسل عريانًا» من «الطَّهارة» [خ¦٢٧٩].

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 23 جمادى الأولى
التربيع الأخير اليوم 23.8 / 29.5
الإضاءة 33%
الهلال الجديد بعد 6 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56