٣٣٨٨٥ - حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: حضرت الصلاة فقام…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث 33885

الحديث رقم 33885 من كتاب «[٣٥] كتاب (الفضائل)» في المصنف، تحت باب: [١] باب ما أعطى الله تعالى محمدا ﷺ.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٣٨٨٥ - حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل…

٣٣٨٨٥ - حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: حضرت الصلاة فقام من كان قريبا من المسجد فتوضأ، وبقي ناس فأتي رسول اللَّه ﷺ بمخضب من حجارة فيه ماء، فوضع كفه في المخضب فصغر المخضب (١) أن يبسط كفه فيه، فضم أصابعه فتوضأ القوم جميعًا، قلنا: كم كانوا؟ قال: ثمانين (رجلًا) (٢) (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٣٨٨٥ - حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل…

يقول أنس رضي الله عنه :
"حضرت الصلاة" أي بينما كان الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة حضرت صلاة العصر.
"فقام من كان قريباً من المسجد" أي: فذهب الذين دارهم قريبة من ذلك المكان إلى الدار ليتوضؤوا منها.
"وبقي قوم" أي: وبقي الذين دارهم بعيدة مع النبي صلى الله عليه وسلم .
"فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة فيه ماء" أي: فأحضر إلى النبي صلى الله عليه وسلم إناء صغير من حجر فيه قليل من الماء، وجاء في بعض الروايات وصفه بالرحراح.
"فصغر المخضب أن يبسط كفه فيه" أي فضاق ذلك الإِناء الصغير على كف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد أن يمدها في وسطه.
قال أنس: "فتوضأ القوم كلهم، قلنا كم كنتم؟ قال: ثمانين وزيادة" أي: ثمانين فأكثر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز استعمال أواني الحجر للوضوء وغيره.
  • معجزة النبي -صلى الله عليه وسلم- بتكثير الماء ببركته ونبعه من بين أصابعه.
  • الوضوء غير مقدر بقدر من الماء معين؛ لأن الصحابة اغترفوا من ذلك القدح بغير تقدير؛ لأن الماء النابع لم يكن قدره معلوما لهم فدل على عدم التقدير، لكن بشرط عدم الإسراف والتبذير.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 26 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 27.6 / 29.5
الإضاءة 4%
الهلال الجديد بعد 2 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56