«إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَلَا تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث 7501

الحديث رقم 7501 من كتاب «كتاب التوحيد» في صحيح البخاري، تحت باب: باب قول الله تعالى يريدون أن يبدلوا كلام الله.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه…

«إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَلَا تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَا، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا بِمِثْلِهَا، وَإِنْ تَرَكَهَا مِنْ أَجْلِي فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَلَمْ يَعْمَلْهَا

⦗١٤٥⦘

فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ.»

سند حديث: ٧٥٠١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ…

٧٥٠١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يَقُولُ اللهُ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه…

إذا أراد العبد أن يعمل سيئة ونوى أن يفعلها، فإن الله عز وجل يأمر بعدم كتابتها عليه سيئة حتى يعملها، فإذا عملها تُكتب له سيئة واحدة، وأما إذا تركها ابتغاء وجه الله تعالى خوفا منه أو حياءً، لا عجزًا عن فعلها، أو تشاغلًا عنها، أو لأي سبب آخر؛ بل تركها لله سبحانه فتُكتب له حسنة، وهذا من عظيم فضله ورحمته سبحانه على عباده، وإذا أراد أن يعمل حسنة ونوى عملها ثم لم يعملها تُكتب له حسنة، وإذا نواها وعملها تُكتب له عشرة أضعاف إلى سبعمائة ضعف، فيضاعفها الله برحمته وفضله.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • إثبات كتابة الله تعالى الحسنات والسيئات، ثم بيانه ذلك لعباده حتى يعلموا ذلك، ويكونوا على بصيرة من أمرهم، فيمتثلوا أمره ويجتنبوا نهيه على هدى من ربّهم.
  • بيانُ فضل الله تعالى العظيم على هذه الأمة؛ لأنه لولا ذلك كاد لا يدخل أحد الجنة؛ لأن عمل العباد للسيئات أكثر من عملهم للحسنات.
  • بيان الفضل الذي يترتب للعبد على هِجران لذته، وترك شهوته من أجل ربه عز وجل رغبةً في ثوابه، ورهبةً من عقابه.
  • بيان أن الله سبحانه وتعالى بفضله وكرمه جعل العدل في السيئة، والفضل في الحسنة، فضاعف الحسنة، ولم يضاعف السيئة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

شرح حديث: «إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

بِهَا، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ﴾ [النور: ١١] العَشْرَ الآيَاتِ (١)) في براءتي.

ومطابقته للتَّرجمة في قوله: «من أن يتكلَّم الله فيَّ بأمرٍ يُتلَى» وسبق الحديث في (٢) غير مرَّةٍ [خ¦٢٦٦١] [خ¦٤١٤١] [خ¦٤٧٥٠].

٧٥٠١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) أبو رجاءٍ قال: (حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) المدنيُّ (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) عبد الله بن ذكوان (عَنِ الأَعْرَجِ) عبد الرَّحمن بن هرمز (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) ﵁: (أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يَقُولُ اللهُ) ﷿: (إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَلَا تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ حَتَّى (٣) يَعْمَلَهَا) بفتح الميم (فَإِنْ عَمِلَهَا) بكسرها، ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «فإذا عملها» (فَاكْتُبُوهَا) عليه (بِمِثْلِهَا) من غير تضعيفٍ (وَإِنْ تَرَكَهَا مِنْ أَجْلِي) أي: خوفًا منِّي (فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً) واحدةً غير مضاعفةٍ، وزاد في رواية ابن عبَّاسٍ في «الرِّقاق» [خ¦٦٤٩١] «كاملةً» (وَإِذَا أَرَادَ) عبدي (أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَلَمْ يَعْمَلْهَا؛ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً) زاد ابن عبَّاسٍ: «كاملةً» أي: لا نقص فيها (فَإِنْ عَمِلَهَا) بكسر الميم (فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةٍ) ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «إلى سبع مئة ضعفٍ» زاد في الرِّواية المذكورة «إلى أضعافٍ كثيرةٍ» أي: بحسب الزِّيادة في الإخلاص، والغرض من الحديث قوله: «يقول الله».

وسبق نحوه في «باب مَن همَّ بحسنةٍ» [خ¦٦٤٩١] من حديث ابن عبَّاسٍ.

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

بِهَا، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ﴾ [النور: ١١] العَشْرَ الآيَاتِ (١)) في براءتي.

ومطابقته للتَّرجمة في قوله: «من أن يتكلَّم الله فيَّ بأمرٍ يُتلَى» وسبق الحديث في (٢) غير مرَّةٍ [خ¦٢٦٦١] [خ¦٤١٤١] [خ¦٤٧٥٠].

٧٥٠١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) أبو رجاءٍ قال: (حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) المدنيُّ (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) عبد الله بن ذكوان (عَنِ الأَعْرَجِ) عبد الرَّحمن بن هرمز (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) ﵁: (أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يَقُولُ اللهُ) ﷿: (إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَلَا تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ حَتَّى (٣) يَعْمَلَهَا) بفتح الميم (فَإِنْ عَمِلَهَا) بكسرها، ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «فإذا عملها» (فَاكْتُبُوهَا) عليه (بِمِثْلِهَا) من غير تضعيفٍ (وَإِنْ تَرَكَهَا مِنْ أَجْلِي) أي: خوفًا منِّي (فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً) واحدةً غير مضاعفةٍ، وزاد في رواية ابن عبَّاسٍ في «الرِّقاق» [خ¦٦٤٩١] «كاملةً» (وَإِذَا أَرَادَ) عبدي (أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَلَمْ يَعْمَلْهَا؛ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً) زاد ابن عبَّاسٍ: «كاملةً» أي: لا نقص فيها (فَإِنْ عَمِلَهَا) بكسر الميم (فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةٍ) ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «إلى سبع مئة ضعفٍ» زاد في الرِّواية المذكورة «إلى أضعافٍ كثيرةٍ» أي: بحسب الزِّيادة في الإخلاص، والغرض من الحديث قوله: «يقول الله».

وسبق نحوه في «باب مَن همَّ بحسنةٍ» [خ¦٦٤٩١] من حديث ابن عبَّاسٍ.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 22 جمادى الأولى
التربيع الأخير اليوم 23.4 / 29.5
الإضاءة 37%
الهلال الجديد بعد 6 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56