قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا كَانَ الفُحْشُ فِي شَيْءٍ إلَاّ…

الإسلام > حديث > رياض الصالحين > حديث 1735

الحديث رقم 1735 من كتاب «كتاب الأمور المنهي عنها» في رياض الصالحين، تحت باب: باب النهي عن الفحش وبذاء اللسان.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: - صلى الله عليه وسلم: «ما كان الفحش في شيء…

قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا كَانَ الفُحْشُ فِي شَيْءٍ إلَاّ شَانَهُ، وَمَا كَانَ الحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إلَاّ زَانَهُ». رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».

سند حديث: ١٧٣٥ - وعن أنسٍ - رضي الله عنه - قال:

١٧٣٥ - وعن أنسٍ - رضي الله عنه - قال:

شرح حديث: - صلى الله عليه وسلم: «ما كان الفحش في شيء…

📚 شرح رياض الصالحين - الإمام زين الدين العراقي

[باب النهي عن الفحش وبذاءة اللسان]

١٧٣٤ - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء رواه الترمذي وقال حديث حسن

١٧٣٥ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان الفحش في شيء إلا شأنه وما كان الحياء في شيء إلا زانه رواه الترمذي وقال حديث حسن

📚 تطريز رياض الصالحين - الإمام عبد الرؤوف الأزهري

[٣٢٧- باب النهي عن الفحش وبذاء اللسان]

[١٧٣٤] عن ابن مسعودٍ - رضي الله عنه - قال: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «لَيْسَ المُؤْمِنُ بالطَّعَّانِ، وَلا اللَّعَّانِ، وَلا الفَاحِشِ، وَلا البَذِيِّ» . رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ) .

الطعَّان: العياب للناس، واللَّعَّان: كثير اللَّعن، والفحش: القول السِّيء.

والبذاء: السفه والفحش في النطق وإن كان صادقًا، وعطفه على الفاحش من عطف العام على الخاص.

[١٧٣٥] وعن أنسٍ - رضي الله عنه - قال: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَا كَانَ الفُحْشُ فِي شَيْءٍ إلا شَانَهُ، وَمَا كَانَ الحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إلا زَانَهُ» . رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ) .

فيه: استحباب الحياء وذم الفحش؛ لأن صاحب الحياء يدع ما يلام على فعله، والفاحش لا ينظر لذلك.

[٣٢٨- باب كراهة التقعير في الكلام]

والتشدُّق فيه وتكلف الفصاحة واستعمال وحشي اللُّغة

ودقائق الإعراب في مخاطبة العوام ونحوهم

[١٧٣٦] عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: «هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ» قَالَهَا ثَلَاثاً. رواه مسلم.

«المُتَنَطِّعُونَ» : المُبَالِغُونَ فِي الأمُورِ.

قال الخطابي: المتنطعون: هم المتعمقون في الشيء المتكلف البحث

📚 شرح رياض الصالحين - الإمام زين الدين العراقي

[باب النهي عن الفحش وبذاءة اللسان]

١٧٣٤ - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء رواه الترمذي وقال حديث حسن

١٧٣٥ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان الفحش في شيء إلا شأنه وما كان الحياء في شيء إلا زانه رواه الترمذي وقال حديث حسن

📚 تطريز رياض الصالحين - الإمام عبد الرؤوف الأزهري

[٣٢٧- باب النهي عن الفحش وبذاء اللسان]

[١٧٣٤] عن ابن مسعودٍ - رضي الله عنه - قال: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «لَيْسَ المُؤْمِنُ بالطَّعَّانِ، وَلا اللَّعَّانِ، وَلا الفَاحِشِ، وَلا البَذِيِّ» . رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ) .

الطعَّان: العياب للناس، واللَّعَّان: كثير اللَّعن، والفحش: القول السِّيء.

والبذاء: السفه والفحش في النطق وإن كان صادقًا، وعطفه على الفاحش من عطف العام على الخاص.

[١٧٣٥] وعن أنسٍ - رضي الله عنه - قال: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَا كَانَ الفُحْشُ فِي شَيْءٍ إلا شَانَهُ، وَمَا كَانَ الحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إلا زَانَهُ» . رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ) .

فيه: استحباب الحياء وذم الفحش؛ لأن صاحب الحياء يدع ما يلام على فعله، والفاحش لا ينظر لذلك.

[٣٢٨- باب كراهة التقعير في الكلام]

والتشدُّق فيه وتكلف الفصاحة واستعمال وحشي اللُّغة

ودقائق الإعراب في مخاطبة العوام ونحوهم

[١٧٣٦] عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: «هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ» قَالَهَا ثَلَاثاً. رواه مسلم.

«المُتَنَطِّعُونَ» : المُبَالِغُونَ فِي الأمُورِ.

قال الخطابي: المتنطعون: هم المتعمقون في الشيء المتكلف البحث

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 22 جمادى الأولى
التربيع الأخير اليوم 23.6 / 29.5
الإضاءة 35%
الهلال الجديد بعد 6 يوم
الحمد لله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56